تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 154 بوصوله اليهم وقدومه عليهم فسار الخدروف يجوب البراري والاكام كانه ذكر النعام اذا جفل او الغيث اذا انسغب وهطال فلما وصل الى الديار تلقته الرجال وتقدمة اليه الابطال وهنوه بالسلامه وبلوغ الامال وسا لوه عن مولاه الغضان فبشرم 1 بسلامته وقدومه سالم ومعه جمله من الاموال والغنايم فوقعت البشاير في العشاير قرحا بهذا الخبر والخير الغامر وركبت الرجال والفرسان وخرجة النسوان والصبيان والاما والجوار والتقوه بالفرح والاستبشار العامر وتقرت الدفوف والمراءر وكانوا يحبوله وبانفسهم يفدوته لاجل ما بتا لهم من المجد المشيد والعزالمزيد وكان اكثراو فاتهم يحلفون مجياته لاجل كرمه وحسن شيمه لان ما فبهم الامن وصل اليه كرمه وفاضت عليه نعمه فلما التقواور اواما معه من تلك الاموال والنعم ما قد سد الفضا ومالا المستوي فزاد بهم الفرح والسرور والغبطة والبور وترجلوا كلهم اليه وسلم واعليه وتقد مواكلهم للغضبان وشكروا امتامه وهنوه بالنصر والسلامه وكان ابو دعد في جملة الفرسان قال له مباك الله يلفارس الزمان وفريد العصر والاوان يلوغ 3 مرادلة ومناك وخلاصك من يداعداك فقال له الغضبان ابشريا مولاي بما يسرك ويد فع عنك كلما يضرك ثمان الغضبان حدثه بما جراله في بني كنده وكيف انه املك نرسانهم ودهدك شجعانهم بانزل بهم الشذه وكيف اسر ملكمام ياطلفه وما أخذمنه ومااقنه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٤١