تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اسين في وسط اللا جدل نهوى الك فناها وسو قال الاصمي ولما قرغ العبد من هذه الابيات اشتد بعهمرو الغضب واضرمة في قلبه نار اللهب وعزم على فسخ الزمام وان يضرب العبد بالحسام لكن عاد الى عقله ورجع عن فعله واقهل على العبد وقال له اغدو من وجهي لعن الله امك واباك الى كم تصف قومك نحس الله بومك اذهب والاوحق ذمة العرب افسخت الزمام واسقيتك كاس العطب فقال له العبد ها انا ذاهب الى حال سبيلي وسوف تنظر صدق مقالي وراح العبد عنه وخلاه فعندها التفت عمرو الى بني عبه وقال يابني عهي دوتكم وكسب المال وبلوغ الامال ثم انفد معهم النوق والجمال وهجم على الخيام فقتل من راه من الا بطال ومد عينه فراى مضرب منفرد عن المضارب وحوله من العبيد جماعة فقال الامبر عمرن اظن ان هذه خيمة المقدم عليهم الذي خوفا العبد منه وفها لاشك زوجنه او اخته او امه ولا بد لي ما اسبي الجمبع واخذ الرفيع منهم والوضيع حتى ارى هذا الفارس ما يصنع واترك دياره بلقع ويعلم العبد ان كلامه لا يتفع ثم انه تقدم بالجواد الى باب - المضرب ورفع سجافها بالرمح ونظر داخلها فراى جارية كانتها سراج ن تتوقد في ليل داج ولها عيون احسن من عيون الغزلان والى جانها عجوز قد عبرت عليها السنين والاعوام وخالط البياض ااشعرها ولكن لما وجه معل الترش الواسع واكناف مثل اكناف ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٤