تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [48 ~~متك الزمام يابن الكرام حي ابلعك ما حملت من الكلام فازم له الفقيضان بعدان ضحل من ذاك الثان وقال قل واوجرا البال الريسبل اللقان التحمد يبع بعل آلكه اله مأبلق على نفسه ان يهرز اليك بين العرب لانك عبد معلول النسب وايضا هو من بعض الملوك وانث فقير صعلوك وفي الحسب متروك ولكن فامضي الى حال سبيلك وارحل عن حلتي وانت بري من الذي قتلتهم من فرسان عشيرتي وان ابيت وظلمة يم تعديث فابرز اليك واخذ راسك من بين كستفيك قال الاصمعي فلماسمع الغضبان ذاك السبب زادبه الغضب وعبس وجه وقطب وانتفض حتى كاد يطيرما عليه من الزرد واراد ان يضرب الرسول با لسيف الصمصام فمنعه من ذلك الزمام فنال له ويلك عد الى صاحبك وقول له كيف اخلي اهلي وعيالي والابطال قد هابت حربي وقنالي وانا صياد الاسدفي الدحال ف ظلمات اللياني ولا بد واله من طعن وضرب حي أيرون الناس فبالى ولكن فامضي ياشخ اليهم في الرساله وقول له ايدع عه الاطاله والمحال ويخرج الى المحرب والثثال وبكوت بعواقب اموره بصير خابر و كان ماك بني كنده يساجابرفعاد الرسول اليه وهو لا يصدق با لسلامة حتى وصل اليه بل انه صار يقول وحق اليت والاركان سلمة من هذا الشيطان وان عدت الى رسالته مرة اخره فا انا الاشخ ضعفان وفي هذه المرمل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٥