تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والركن وزمزم والمقام ان القتي الذي وصفته الك هو طارقه من الطوارى باباما قلت لك ا وانا حادق نان ايت ايت بعد مذا المثال نكن طا لنسك الوبال وهعد ذلك الم انك معدود من جملة الفرسان المذكورين في هذا الزمان الاانك ما تقاس بقطره من سحابه ولا لمعه من سرابه ولاشراره من نار التهابه والراى عندى ايك ترجع من هذه الاطلال ولا تلقي للتهلكه وللاهوال ثم ان العبد اشار الى عمرو يقول ليث اذا وافا الحروب تهابه فالقرب منه يدني الاجالا بمهتد صافي الحديدة فاطع لاتستطيع له الكات نزالا واذا تناسبت القبايل كلها وافت كنانه قبلهم اجلالا من سادات ما يعرفون سوى السرى فوق الضوامر والرجال ثقالا هتفت خيولهم بكل مدج اسد ليوم كرتهة ريالا وترادفت خيل الكرام كانها يوم الرهان التمم الارسالا ايصرت يف كنالة تستي العدا كاس للتية يعتريه خبالا قال فلما سمع عمرو من المعبد هذا النظام صار الضياية عنيه ظلام وقد اشتد به الغضب والصخط وقال له وبلك ياولد الزناقوي اطنبت في مدح هدا الفارس ومدح قومك لعن الله يومك فانا ل مع قرمك وقعابت وغارات يشهد وابها السادات روند علمت سابر الة ابل ان بنى ريد قوي اضب من بنىلا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢