تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وا تصفوني في المجال واتروكوا عنكم الغدر والمحال فعند ذلك امر البد ام بو علب بو يده وقال لع بن البا واتيني براسه واخمد انفلسه فقد منعني ان احمل عليه مهذه العساكر الاخيار خوفا من العار وان تتحدث الناس عنى بساير الاقطار وييقوا يقولوا النى حملت يعشره الاف فارس كرار على عيد زبم غدار لييم قال الراوي فمرج اليه الفارس: المقدم ذكره واراد اذ يقائل الغضبان فقال له لا وابيك فلم يهله بل زعق فيه خبله واوعبه وطعنه فى صدره اقلبه وعن جمواده كركبه فبرر اليه ناني قنله وثا لث جدله ورابع فما امهله وخلمس زمله وسادس من الدنيا قطع اجله وسابع عجل مرتحله وثلمن فارق اهله وتلسع الى المقابر زوره وعاشر فساء امله وما زالت الفرمان تخوج اليه الى الميدان والجال وتطلب الطعان والقتال والغضبان يجرعهم كاسات الوبال ومددهم على الرمال حتى اهلك ماية وخمسين فارس قيال وقد ولا النهار واقبل الظلام وخفيبت م واقع الاقدام فانفصلوا القوم عن ضرب الحسام ورجع الغضبان الهمام الى اصحابه الكرام وهو يهدر كانه الاسد الهجام فهنوه با لسلامة وحيوه بالكرامة فقال له ياوجوه الاعراب انا عددي من الراى والامر الذي لا بعاب مسيرنا في هدو الليل على ظهور الخيل ولكن بلا ضجه أولا صبايهوان م لحقونا عند الصباح النا اشبعم حرب وكفاحل ه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٠٨