تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ونها درات الاقران واجتمعوا حول الحيرة من كل مكان فقال لهم الملك الاسود يابتي ععي ان الفخرلايتا له الانسان الا بالمشقة وصدور العوال وتعب الرجال وخوض الاهوال والصبر على الملمات الثقال وهذه محنة قد تمت علينا من الاسود الزنيم والوغد الليم عبد بنى الضحاك ثم ان الملك الاسود حديم بالامر على جليته وقال لهم ريما انه يكون بعده ما وصل الى اهله وحلته والصواب اننا ندركه قبل ما يصل الخبرالى الملت كسرى ويعلم في ما ثم وجرى وتبلغه هذه النوبة الذميمة ويرسل من عنده من يطلبها لاسيما وعنده الان غصوب بن عنتربن شداد ومعه رجال بني عس الاجواد وثجعان بفي قراد كانهم اطواد من كل بعال جواد وربما انه ينفده في هذه النوبة المريعة وان افلح يقال الدرجة الرفيعة والرتبة المنيعة ولا يبق لاحد منا كلمة مسموع ويخرج الملك من ايدينا ولا يعود يلتفت احد البتا وانا الراي عندي المصير في هذا الامر العسير قال الراوي فلما سمعوا قوله وكلامه تجهزوا من وقتهم وساعتهم وساروا في عشره الاف فارس كانهم الاسود العوابس الحديد لوابس ما بين ريح ونارس وكمبوا اصحاب الاخبار الى الملك كسرى نجهز غصوب بن عنتر وجرى ما جرى وسارسة طلب الهدية وكشف هذه القضية هذا ما كان من غصوب واما ما كان من الملك الاسود فانه ما زال ساير ليلا ونهار غدوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٠٦