============================================================ 2 وعادة خيول الموة تهوي باهلها وفرسانها من خيفة الموة تصفق وعادة وقد ولت جميعا باسرها فرار فذا غرب وهذا مشرق وحولي بني الضحاك ابنا سادة وجوههم مثل الاهلة تشرق قال الراوى فلما سمع خداش مقاله وراى فعاله وتاخر رجاله عن حربه وقتا له فتفز بالجواد اليه وحمل عليه وزعق فيه وبلك ياعبد ذتيم ويا وغدليم ارجع لام لك فانا خداش ابن نهراش الغساني فلم يعبابه الغضبان ولا بكلامه بل حمل عليه والتقاه بضرب شديد وقتال عنيد وجرى بينهم ما يشيب الطفل الوليد وتذل من هو له الابطال الصناديد من ضرب يقد وطعن بهد فلما راى الغضبان طول مقامه معه وسرعة اقدامه اعناض وامتلا قلبه غيظا وفاض واخذه الحرد والحنق فصاح فيه وزعق فخيل له ان السما قد انطبقة علي الارض واعتر كافي بعضهم بعض هذا والغضبان قد اتعبه واكربه وصاح فيه ارعبه وطعنه با لسنان بين ثديه اخرجه يلمع من بين كتفيه فمال عن ظهر الجواد وتمدد في مقام الجلاد فزادة في قلوب بني غسان الاحقاد فصاحوا وطلبوا الغضيان با لسيوف الحداد والرماح المداد فصلح الغضبان في رجاله فحملة ابطاله وصدموا بني غسان وطلع الغبار الى العنان وعترة الخيل بروس الفرسان وعمل الصارم اليان وتقدت الاسنه في الصدور والابدان وتغيرت من الترع الالوان وحملت الرحال النجمان وفرين الخوفا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي