============================================================ 217 مثل خداش فارس الخيل وخايض اللبل قال الراوي فلما سمع الغضبان ذلك الكلام والايراد ضحك حى كاد يستلقي على ظهر الجواد وقال له وبلك ياقرنان ويا احمتق العربان مثلى إنا من نفزع من بنى غسان اوابالى بكثرة الفرسان ولوان فيهم النهرود ابن كنعان اوجن سليمان لكن ارجع وبلك الى اصحابك وحذرهم من جاني من قبل ان ييلوا الى الهرب اذا حل بهم العطب قال الراوي فعند ذلك عاد الفارس واخبرهم بما قال الغضبان فقال خداش هذا رجل احمق ما عليه ملام ولا نسمع (- له كلام ثم ان الفرسان تركوا الهدية وراي ظهورهم وحملبت الالف فارس فرد عنان نحمل الغضبان ومد اليهم راس السنان وهو كانه عفريت من الجان ثم ادرك فارس وطعنه في صدره اطلع السنان يلمع من ظهره فتعجبوا القوم من تلك الطعنه وبعدها ناداهم الغضبان وبلكم اذلكم الله بين العربان ايا ويلكم تحمل الف فارس منكم على عبد من جملة العبيد وانتم تزعمون انكم سادات صناديد اين عزيمتكم الابيه وحمتكم الجاهليه اما عله تم ان الانصاف من شيم الاشراف فلماسه عوا بني غسات تلام الغضبان وففوا عن الحمله ثم انهم اصطفوا صف واحد وعاد الغضبان ال قرب اصحابه الاجواد واستفقد حزام الجواد وصاح اوتزال بين العدن واشهرين الثريين وطلب المدار ا(
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي