تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [15 وفرسانه وايطا له ففبروه النسا والعبيد والغلمان بما فعل عبده الغضيان وعرفومها يان من شجاعته وقتا له وراوامن اعا له وقالوا له ايها الملك الهمام والسيد الضرغام ما راينا وذمة العرب الكوام اوس من عن العل عبه الفرب والعدام طاسح الك عهر و ذلك فرح الفرح الشديد ورفعه من ذمزة العبيد وقدمه على مابة فارس من قومه الصناديد وصار يركب ويشن بهم الغاراة ويكثر الغزوات حتى هابته العرب من بعد منها ومن اقترب وقد استغنا الملك عبرو هو وقومه من غاراته وتتابع غزواته وصار له خبل وجايب و رماح وقواضب وفران تركب لركو به وتنزل لنزوله قال الراوي واعجب ما سمعت في هذا الديوان من احاديث العربان ان هذا الفارس الغضيان كان جالس ييم من بعض الايام والرجال بين يديه واذا بعبدقد اقبل وسلم عليه وقال له يامولاي مرادي ان ادلك على غنيمه لها قدر وقيمة ولا بقدر عليها الاملك من ملوك البشر ولي فيها القسم الاكبر فقال له الغضبان يابن الخاله ومن اين هذه الغنيمة فقال يامولاي هله الاموال من عند الملك قيصر ملك الروم وتد ارسلها الى الملك كسرى ملك الاعجام وذكرها شاع فرالاذق وفي والله نسوى خراج - الشام وبلاد العراق قال نجد ين منام فلاسع العضبان هذا الكلام وتب نيم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٩٩