تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اع الاب ا اله ج اله وابععاله والاسباب فرفع الملك كسرى راسه وقال ايها الوزير والاب الكير ان الملك فيصر بحمل الى الخراج كما علمت فى كل عام فلما كان في هذه النوبة النده كا جرت العادة فالتقاء في الطريق جماعة من شلوح العرب اخدوا المال وفتلوا الرجال فماترى من الاى والمثال فقال المويدان ايها الملف تند حقمولاء اعلم ياوزيران عسا كرنا ما لهم خبرة ولا يدرون كيف يسلكون في تلك لارض ولا يعرزون طرله امن العرض لين بقامن الراي اننا تفد هذا الاسد الاسود غصوب الاسد الرييال بمن معه من الرجال وامده انا في من اراد من الابطال فاذا افلح ورد المال واهلمك الرجال سلمتة ولاية مملكة العرب وعزلت الملك الاسود عن هذا السبب ونترك غصوب ملك العرب وكل من ضرب في البيدا ومد وطنب لان لو كان للمك الاسود هيية ما عطلمعة فيه شلوح العرب وسكان البر والسبب فعندها التفت كسرى الى غصوب واعلمه بذلك المقال فقال غصرب يامالك انا واصحابي نسيرفي طلب رد الاموال والخراج واخلصها ولوانها مع الجن الني تطير في العجماج ولا غحتلاح الى عساكر العجم ولا كثر ا8نعال وا8ام فدرح كرى وابرودرهان بيره وسطه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٩٤