تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اننا نعلود الى ارضنا والاوط ان وما سعنا مال نستعهت به على ضيافة الضيفان فقالو اله افعل ماشثت واقصد الى ماهويت فاخذهم عمر و وسار و كانوا خمسين فارس كرار ولم يزالوا سايرين الليل والنهار حتى وصلوا الى ارض بني كنانه اهل الوفا والامانة فا لتقا فرقة منهم وهم نازلين في ارض واسعه وامياها نابعة واموال كثيرة راتعة فلما نظر همرو الى ذلك المعناقال لتومه ابشروافقد ظفرنا بالمتا فا قصدوا الى المراعي وسوقوا ما فيها من المال وانا ارد ع2) الجل() ابم ترطاب حل احر الجاب ورها ث سكته تدل على ان اصحابها غياب فينماهم كذلك واذا بعبد قد اقبل عليهم فزعق فيه عمرو وقال له يامولد العرب اين فرسان هذه الهيار فقال له البعض منهم مضا الى الصيد والقنص وبعضهم مضوا الى زيارت اعلهم وما في الحي الاتفر قلبلى اظنك باوجه العرب انك غربب فما حاجتك وما اازي تريد فعند ذلك زعق فيه عمروو يلك يا اخس العبيد انا عمر وابن معدي سيد ب زييد وقد اتيت حتى اسوق هذه الاموال واقتل من يحاي عنها من الرجال وان كنت ايها العبد لقولي واعي فسرمع اصحاني الى المراعي ودلم على الخيل والتعم حى افضلك عندي على ساير العبيد والخدم فلما سمع العبد من عمر و ذلك المقال طلع فوق راببه عالبه وقال والله يا ابن معدي لقد حد ثك نفسك بالحال وخابت مك الاثال لان ولله باعيرو من دون هذهالاموال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٩