تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 يقضي ايامه بالفرح والسرور والغبطه والحبور وشرب الخمور والكاسات عليهم تدور هكذا مده من الزمان وقد غفلت عنهم بولب الارمان وطوارق الحدال الى ان يان بورسن بض هلا ركب الامير عنتر وخرج من الاحيا الى البروالاكام ومعه عروة بن الورد وجماعة من رجاله الاجواد اصحاب المهات الذيم يعتمد عليهم في فضا اشغا له وساروا يطلبون الصيد والقنص واوسعوا في البر لاجل انتهاذ الفرص فيناهم على ذلك الحال وقداوسعوا في البراري والتلال واذا بغبرة بين ايديهم طلعت وعجاجة قد زادت وار تفعت وكان اقبالهامن نحوارض العراق وقدملات بتراكها الافاق قال الراوي فلما نظرها عنتر وحقتها بالنظر ققال لعروه ابن الورد اليك يابن العم ارسل فارس من بفي عمك ياتبنا بالخبر وماسب هذا الغار الذي اعتكر فقال سمعا وطاعه يا ابوالفوارس وارسل عروه في الوقث والساعه من رجا له فارس وقال له اذهب واتينا بالاخبار واكشف عن هذا الغبار فسار الفارس الى نحو الغبار وقدغاب ساعة من النقار وعاد وهو متهلل بالفرح والاستشار فقال له عروه ويلك ما وراك وما اوجب هذا الفرح الذي قد علاك فقال له يا ابا لابيض وراي الخير والسلامة واعلملك ان هذه هدية من عند الملك كسرى الى ابو القوارس تحية بالكرامه فعند ذلك عاد البه عروة واعلمه وعرفه بان الرسم الذي له علىل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٨٨