============================================================ 198 ربيمه وند فرحت باخذ التار عن ولدها وقد انطفت بذلك ك2 من شنثر وخلقته بخلوق المسك والعنبر والزعفران الى صدر جواده الامجرونادت جزيت كل خبر باحامية عبس واوحدمن طلعت عليه الشمس بك والله افتخرت بني عبس وعدنان على ماير العربان فعند ذلك اوقفها قدامه وقدم نبشه حتى صارت الراته رجه عل به ر ال البابهيت صاريقدم الاسارى ويذ بجهم حتى ذبح السماية ثم ان عنتر بعد ما فرغ من ذلك الامر الهول انشد يقول فلو تبشوا المقابر عن اخيا رييعة ما تركت عليه عارا وقد ارويت قبرك من دماهم واطلتت اليناءستا والعذارا وقد فقدة كنانة من كريم ودان لها جواد لايبارا قال الراوي هذا والاس يشنجون من فعل عنر وصنا وداده وسمعو ا شعره وانشاده ثم صارت بني كنانة المتخلفين لماسعوا بقدوم عنتر وما فعل من مهمانه ياتوا اليه وپهنوه بكمال مسراته :- و كذلك ام ربيعة واخواته كذاك يتقدموا الى عتر ويتبلوايديه ويشكر وهويشنوا عبه فاستقبلم م ورد سلامهم وزاد في غينهم واكرامم ثم قال لهم ها قد اخذت لكم بالنار من هذا الظالم الغدار ثم ان عنتر اقام على ذلك المرام وهو على قبرربيعة عشرقا بام عداوم البكافى الضباوالظلام وكذلك زوجته هد واخونه وجمع قاربه ل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي