تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 الاعناق وتشخحصت نحوهما الاحداق وتزاعقت بنو نهد وضهية من خوفها على نبشة وتيقنت انه لم يخلص ذلك اليوم من قدام عنتر ولم بقاله حظ في المعيشة وكان مراد عنتر اسره لينحره على قبر ربيعة ولواراد قتله كان قتله الاان عتترلم بزال بطاوله وبحاربه ويجاوله حتي اتعبه واكربه وصاح فيه وارعبه وطعنه بعقب الرح اقلبه وعن جواده كركبه واتقض علبه اخذه اسير وقاده ذليل حقير وهو في حالة الذل والتعتير وخرج عنتر الفارس الهام من تحمت الغبار والقتام وهو يخب بالجواد وينادي انا عنتر بن شداد انا البطل الجواد انا قاهر الفرسان الشداد ثم سلم نبيشه الى بني كنانه واوصاهم عليه بالحفظ والامانه حى انهم ينحروه على تبرفارسهم وياخذوا تارهم وتبرد نارهم ويتر قراره قال الراوي فلها راوا بني نهد وضهيه الى ثهشه اسبر وهوحقير ارادوا ان يخلصوه من ذلك العذاب التكير فحملت عند ذلك بني نهد وجبهان وضهيه وقد ايقنت بالحرب والخذلان وعظم بينهما الجولان والتقت عليها حلق البطان فعند ذلك ذعق عنتر في بني عبس وعدتان فمحملت وهي كانها المنايا اذا ارسلت وفي اوايلها غصوب وميسره كابهم النار المسعره وحمل بسطام في بني شيبان وحملت هند في بني كنانه الاصابل وكذلك سبيع اليمن المليح الخصايل وبذلوا القواضب القواصل في بنى نهد وني وابل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٨٠