============================================================ 190 جرالم السادات الاعيان واندهلة عنول النجعان ولم يزلا حتى امسا الما وحندسة الغلسا فارد سياران برجع من مقام الخطر فما امكنه من ذلك الامير عنتر بل قال له ويلك وذمة العرب ما تنقضا ليلتنا الاتحت الطعن والضرب فقال له سيار دونك وما نريد يا اسرد ففي هذا الليل اوفيك حسابك وافجعك ه املك واحانبك لم الها ادا اله ما كاناعليه من الكر والنر والصد والرد والمزل والجد والا لتزام وتجريع الموت الزوام حتى اضا الليل من بريق صفاحهم وقد ادركهم صياحهم وهم مشرفين على الهلاك وسو الارتباك وراى سياران مابقا له من عنتر فكاك فصار بظر الجلد وبقي الكمد قال الراوي فلما ابصروه اصحابه وبني عمه وقد كل ومل وهوقد قل عزمه وانحل خافوا عليه من عشر البطل الانجب فقالوا لنبشه ياوجه العرب اما نرى الىهذا الرجل قد بذل ننسه دونك وها انت مشاهد ما جرا من هذا البطل الامجد والحسام المهند وهو والله فد اتعبه واكربه ولواراد هلاكه لكان اهلكه وعطبه وما بقاعن هلاكه الاحتى تفعل عنه وقد الحقه بالام السالفه والقرون الخاليه ونركه في الثرى مدفون واذاقهريب المنون فادركه ياوجه العرب وعينه على قتال هذا البطل الاغلب فلما سمع نبشه ذلك جاته النفس الابية والشجاعه والحميه ونخوة الجاعله وصاح وحمل وحملة بعه فرسان بي نهد الاعبان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي