تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 188 حبيب وهو جاري ونزيلي وقد اتبتم الى هذه البراري والمضاب تريدون قتله ومن دون ذلك رمي الرقاب وضرب يقد وطعن يهاد لانتا نحن قوم نعرف بجفظ الجار والزمام بين العرب الكرام وما تقدرون على الوصول اليه وفينا جارحة تخقق ولسان ينطق وان من دون شعره من شعره جز الملاصم وضرب الججاجم 1 والبي اطلبا اراز واحال الانخمار تلا جمج لى الا لابهر عر بد شداد اسود بني عبس الاوغاد حتي اريح العرب من سره واذيقه وبأل امره فقد تعرض بمن يعدمهآ لفسه ويسكنه رمسه فلما سمع عنتر كلامه وفهم نظامه غضب غضب شديد ما عليه من مزيد وانتلبت عيناه في ام راسه وما بقايملك حواسه دون ان ضرب الجواد الانجر بالمهاميز فحرج من تحته مثل البرق اذا برق او السحاب اذا رشق او السهم اذا مرق وصارمع خصمه في الميدان وجال معه في مقام الحرب والطعان وناداه يابن الليام الاندال ما انهلتك الارحمة لقومك من شرب كووس الوبال والان قد وهبتك نفسك فانزل عن جوار نبيشه واخرجه من هذه الديار ان كنت تدفع عنك وعن قومك الاضرار فقال سبار ويلك ياسود الجلد وبا لثيم وياوغد انت اذ استجاربك مستجير بمثل هذا السبب تسلمه لمن يطلبه من اهل البر والسبسب فقال عتتر لا وحق من عن اعين الملا احتجب فقال له سبار لما لاتريد االعرب كما تريد لننسك فوحق ذمة ان من دون شعرة منها

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٧٢