تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 185 الاموال وهو من الامور سرها وجهرها حتى سمته خفاق النفوس والليت العبوس فحرج ذلك اليوم وتمته جواد وطلي المركوب سالم من العيوب محبوب الى القلوب وكان عليه لامة حرب لامعه ورد مشات والسهر ف ال اعيد لد بصحا عدبه سعل بقناء خطيه لجال وصال وانشد وقال اثبست اتا فالق الهامات والقمم وقابض الاسد في الغاباة والاكم لا ينثني عن لقا قرن يبارزه حثى يسر بله ثوبا من العدم بكيه احبابه حزنا عليه وقد راود مجندل في حندس الظلم انا هو الفارس المشهور قايله عالي النجادكريم الاصل والشيما اتا حامى لقويب يوم جمعهام با لسمر طوراو بالهنديه الخدم قال الاصمعي ثم اطبق كل واحد منهما على صاحبه واحترز من طعابه ومضاربه وجالا في الميدان واختلف بينهما الضرب والطعان وسحا بالارواح والابدان فرق ماذن من غصوب بطل شدبد وفارس عند وشجاع صنديد فالواراس الحصان واوسع قدامه في المدان فطلبه غصوب وقد طمع فيه فعطف عليه المتدي فالتقاه غصوب وطعنه في كتفه فاوهنه فعندها عق اجاد زعاد بهري عن بوتب نجاد و نو هعرب بود ويصول كانه الاسد الاكول وينشد ويقول قوي لهم شرف المناذل في وقت ضايقة الغوان احي القوم ضمنع كلا يزول عن المكان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٦٩