تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قدم عليهم نجاب من پين تلك المضاب فقاملوه واذا بومن بلاد الحبشه والسودان فلما وصل اليهم سلم عليهم وقبل يد الامير عنتر ويد صفوان فقال اله صفوان ويلك ما الخبر قول واوجز بالمقال فقال باسيدي الملك هام يسلم عليك ومشثاق اليك ويقول لك الحقه والاما تلحقه لانه مريض مرض الموت ويخاف ان يقضي عليه ويشرب كاس الحمام فيخرج الملك من يده والسلام فلماسمع صفوان ذلك الكلام كره التطويل والمقام واستاذن عنتربا لرحيل الى بلاد السودان فصعب على عنهر ذلك الشان وقال له وايه يعز على فراقك اكن ما اقدر على اعواقك ثم ان الامير عنتر اخلعا 1 عليهم الخلع الاطايب وقاد بين ايديهم الخيل والجنايب وارسل معهم هدايا من ساير الالوان الى ساير ملوك السودان واكثرلهم من فصلان النوق العصافير وايضا نوق جبل الدخان ثم انهم ركبوا وطلبوا المسير وركب لوداعهم الامير عنتروقيس بن زهير وكذاك سادات بني عبس الكير منهم والصغير وما زالوا مع صنوان حتى صارنصف النهار فعندها ترجل صفوان وحلف عليهم ان يرجعوا الى ارضهم وعنتر قد صعب عليه فراقهم قال الراوي ثم ان عنقر الامير لماعاد الى الدبار استقلم على اكل طعام وشرب مدام هذا وقد تسامعت العربان بقدوم عنتر سالم من بلاد السودان فجعلت تاتى اليه من كل جانب ومان ومعهم لهدابا الحسان من سابر الالوان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥