============================================================ لطه اتوكانث لما بربده اللمن القاثلات فسكم جواده ونزعرع لننسه غيرهذ فواده ونثره عن ظيمره ارماه وكادان يعدمه الحياه هذا والرجال باى من بقول والابطال مدوا اليه كل سنان عسال وجردوا كل حسامفصال ذك العال فلما نظرنبشة الى ذلك الحال حمل وزعق وعلى ربيعة انطبق ائر خلاصك وا: وادركه قبل ان يتور وقدنند المقدور وقد علم نبشة ان رييعة ان ايبال وكار قام وركب غير جواده وحمل عليه اعدمه رشاده فاغتنم اللعين نقعلى عبده الفرصه واراد ان يزيل عنه هذه الغصة وقد تقدم اليه وفاجاء بتوا دل وطعنه في خاصرته اعدمه الحياء وشق جوفه واخرق امعاه النت على ظه وخرجت مصارينه من داخل احشاه الاان رييعة الهمام مز نالدر كثر ما في راسه من المروة والنخوة والاهتمام ومن حلاوة الروج تله وتقطهم - .
وثب قايما على الاقدام وتعلق ببعض الخيل الشاردة وركب الانينن بالس عليها وهو يتململ من ال الجرح ولم يريد لنفسه ان يكون على بن عبرنهاا الارض مطروح ومال على الخيل فشردها وقتل عشر فوارس قالك ان والى وجه الارض جند لها ففرت من بين يديه الرجال وهابته اوهكد الابطال وبعد ذلك عاد طالب امهآ وزوجته ويده على كبده تب انو 1 وهو يرد امعاه الى جوفه وقد قل صبره وجلده وكثر على ننسه لذاكتحا حزنه وكمده فلما نظرن امه واخته وزوجته الى دماه ارادوا اذ .10 بازاد يرموا ارواحهم من الهودج الى الفلاء فقال لهم لا تفملن هذه لا الفعال يا اماه فقددتت المنية فلما سهعوا منه ذلك المقال عرقوا ال انهوفا لا نهر اذاران سهن النها و همهن الا مال ونا مهن سن اسربافه