تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 145 1 الكتاب الحامس والتسعون من سيرة عنثر بن شداد العبسي واوصاه بهاغاية الوصيه ولم تعلم عبله بشى من تلك الامور المقضيه والاحوال الخنيه وبعد ذلك ودع ربيعه الملك قيس ملك بني عبس ثم رحل وسار وتبطن البراري والتفارهذا وعنترسار لوداعه ثلاث ايام وهم يقطعون الروابى بالحديث والكلام وبعد ذلك اقيل عليه ربيعه وضمه الى صدره وقبل الامير عنترفي عارضه ونحره وحلف عليه ورده الى الديار وكان فراقهم عن بعضهم بغير اختيار ولكنهم كثيرين الفرح والاسقبشار بنظرهم الى بعضهم بعض وما وقع لهم من الاخطار ثم ان عنتر اشار بودع ريعه ويقول خليلي ملم القلب والدمع سجعي ووجدى غزيرا والغرام ملازي 2 قال الراوى فهذا ما كان من عتر البطل الغشمثم واما ما كان من الفا المعظ ريبعه ابن المكدم فانه بعد فرافه للاير عنتر من يومه سار طالب ديار قومه وهى كثر الفرح والاستبشار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٤١