تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 الى ان ذهقث الارواح وبقوا اشباح وقد دام بينهم الطراد واشتعلت نار الحرب وزادت اتقاد وظهرت الاحقاد واعقد عليهم الغبار وزاد النقع الموار وقدحت سنابك الخيل شرار النار والتقيا تلك الفارسين في محومة الميدان وكانا ما عاليهم في الحرب عبار ولم بزالوافي الحرب والقنال والطعن والنزال وقد اخذوا في الكروالفرا و المزل والجد والصد والرد والقرب والبعد الى ان صاروقت العصر ولم ترى الفرسان منها الابريق سيفها وهدير جوادبهما وشخير فرسيهما وصار بينها حروب واهوال تشيب روس الاطفال ووثبات مهولة حتى صارت الخيل من تحتهما مذهولة ولم يبلغ احدها من الاخر ما موله وقد اوسعا في الميدان عرضا 11 وطول و بعد ذلك وقف كل واحد منهما ينظر الى صاحبه شزرا ويرمته حزرا قال الاصمعي فلا كان منهما ما كان قال ريعه يافارس عدنان انا اعلم الخيل من تحتنا قد كلت ومن المجال تعبث وملت فهل لك ان تزل بنا الى وجه الارض ونتضارب عليها رجا له طولا وعرض لعل احدنا يبلغ الامل من الاخر ويزول عنا ما في قلوبنا من الهم والضرر فقال له عنتراي واييك ما كتت في الحرب الا منصف وفي السلم الا مسعف ثم ان عتر اثني رجله من الركاب ونزل وفعل ربيعة ايضا مثل ما فعل وتخطا عنترالى نحو ربيعه وهه يقول هذن البيشن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢٤