تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 13 والانصاف حتى خرس اللسان ودهل الجنان وحارت من قتالها الفرسان وضجرت ايضا الشجعان عليهما في ساحة المهدان قال الراوي ولم يزالوا على هذه الاخطار والمدرار الى اخر النهار وافترقوا عن بعضهما بعض على سلامه من المجال ولم ينال احدهما من صاحبه منال لا بطعته ولا يضربه لا بسيف ولا بحربه يال الراتعساي بتمد الا بدس ير باعه برسا به وهنوه بالسلامه وقالوا له كيف رايت خصمك ايها الجبل بحلول الرذيه لانه بطل تبطل عند لقاه الحيل وفارس لا يلتقا ولا الهم نظ ريوم الحرب والمقا وبحق له و الله ان تتحدث فيه الفرسان وثروي عنه الشجعان لانه هو الجيل الشامق والطود الماحق وانا بقامعي فرد باب من ابواب الحرب ومواقع الطعن والضرب فان انا ظفرت فيه في هذا الوقت والحين والافاتم من الها لكين اقات ه ررجن مده ببرس الوايجانة علك يا كن مذا الباب عتى اني اتمعتله وانظر في تلك الاسباب فقال لها بامد موالى انايله بالبف والطارة واكتف به چو بنخد علي بما يتفق ن التدير والملتقا فاذا ضربني تاولته قبة الدرقه يهتي الركخ وى سن الحدمبر العنى دركر سه ناخده اسريارد:

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢٢