تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 113 وكانك به وقد اشرف عليك وهو فارس قط ما قهره فارس ومو الذى فهر عيرو ابن سعدى وذالحمار وعامر ان الطقمل وملاعب الاسنة والعباس ابن مرداس وشهدت اله العرب بالشجاعة والقوه والبراعة وهو ليث قسور فكن منه على حذر فتال له ربيعة موف تري من مولاك ما تقربه عيناك ان جمعتنا المقادير انا واياء ثم انه عاد الى زوجته فا لتتته وقبلته بين عبنيه وقالت له شلك لم تلد الحراير وبك نفتخر على العشاير لانك القمر الزاهر والعارض الماطر فهذا ماجرى لمولاى واما ما كان من بنى عبس فانها باتت على وجل وهم خايفين من سطوته وفازعين من صولته فقال مازن ورب الكعبة بابني عمي ان لم يلمحقنا اخى عنير والاسلمنا اليه الغينمة وايصرفنا ثم انه اقبل على جرير وقال له الحق اخيك واستحثه لعله ان بلحتنا فعند ذلك عاد جر يرطلب اخيه عنتر قال الراوي وكان السبب في لقام لربيعة الفارس الذي سلم من اصحاب عمرو ابن معدى كرسلانه سار الى ديار بنى عبس ودخل على عنثر وحدثه بما جرا لعمرو مع رببعة ابن زيد المكدم وكمف اوصالهم قبل ان يوسر ان وصلوا خبره الى عنتر فقال له وها انا قد اتيت اليك وقصصت خبره عليك فلما سمع عنتر هذا المقال ركب من وقته وساعنه وسارطا لب ديار بني كنانه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١١٣