============================================================ 0 اافكم قرن ملات احتاء طعنا وضرها مثل تارفي بقاع وما مثلي بروع بوم حرب ولست مقصران لاح داعى فكم جيش تفرق يوم طعني وقد ذاق المذلة في المساعى ياس بده السبم بعا ربه باي علمب الله فقلت لهند حين نادا المتادي ترا الابطال في اي البقاع 3 اهند لو سالت بقا يوما على الاجل المقدرات اطاع قال الراوي فلما فرغ ريعة من شعره صدم دريد ابن الصمه بصدره وكانت صدمة صادقه واراد ان يجعلها لعمره ماحقه عليه بشدة باسه وقوت مراسه وحمل عليه بعظم اختلاسه وجرى بينهما ما يكل الواصف عن فياسه وخاطر كل واحد منهما براسه واجتهد في الحربب حتى ضاقة انفاسه ووها في الصدام اساسه فعند ذلك كل دريد ومل ووها عزمة واصحل هذا وقد استطال عليه ريعة لماراه من اتحمرب مل فاقلب سعان الرح الىوراه وطعنه في صدره ارماء وعلى الارض القاه فانقض عليه شده كتاف وقوى منه السواعد والاطراف ثم لن ربيعه انقض على بقية اصحابه والهيهم بطعانه وضرابه وفرقهم في الصحرى وما بقا فيهم من يسمع وبرى وكلات ذلك الوقمت قد هار اخر النهار واقبل الليل بالاعتكار فنزل وبيعة لاجل الراحة واكل الطعام في الساحة ثم اله قدم دريد بين بديه وقداذله الاسر الذي وصل الوفظ البهريمة وحل كنانه ونال لأيا ابا الطر لايدحل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي