تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب الرابع والتسعون من سيرة عنثر بن شداد العبسي ولما راى دريد ذلك الفعال هم بخرج البه فسبقه فارس :الث عنى صار قدام رببعة وقال اعلم ياغلام انني لك ناصح فعود وانت رايج فلم يخليه يتم كلامه حتى طعنه ربيعة الحقه باصحابه ونادى ملموا الى قرب اجالكم فتعجب دريد منه وقال يابني عهي ما فيكم من يبرز اليه و باخذه اسير فانحدر اليه فارس وكان ابن عم دريد عارف بانواع الحرب والقراع يقال لههماء برن دفاع فناداه دريد لا تبقي عليه وخد ما احتوت يديه فتلفاه ربيعة وحمل عليه وغابا تحت القتام ساعة وقد خفيا عن عيون الانام وسكرا من غير مدام واخقلف بينها طعتان سابقتان فكان السابق بالطعنة ربيعة جات بين ثديه طلعت من بين كتفيه والحقه بمن تقدم ثم خرج اليه خامس فارس قتله والسادش بعزق جله وسابع ذمله وثامن بدماه غرقه وتاحع عجل الى المقابر مرتخله وعاشرفي التراب سربله فلما نظر دريد الى عمه صرعا وقد احاطت بهم الرزية فداخلته الحمية والنحوة الجاهلية ولم چجد له يد من الخروج فهمز الحصان وصاح بين اذنيه ودق

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٩