تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 56 بيوم واحد فنظر الى الحله هو ومن معه من الفرسان فاذا هي فاعا صنصفا قفار يزعق على روسهم البوم من جميع الاقطار وتفزع من رو بتها الركبان والسفار ولمير وافي اغير مشايخ عاجزين بطلا نين فسيلوثم عند ذلك عن اهل الحى والديار وما الذي اصايمهم وطرفهم من طوارق الاسحار فاعلموه ان عهرو ابن معدي كرب الزبيدي هو الدي فعل ذلك الفعال وسها النسا والرجال ونهب الاموال والبنات واخذ التسا المخدرات فلما سمع وزر هذا المقال ارتعبت مهجته وعار في قصنه فبكا عند ذلك واجرى دمعته وابدى لوعنه وما وضي ان ينزل عن جواده وصهوته يل انه رد راس الجواد وتبعه عند ذلك برفقته وم الذي كانوا معه في سفرته وما زال يرآض بالجواد وعبده نج فدامه يقطع البراري والمهادوهم يحويول البراري والقفار الليل والنهار ولا يطليو اراجه حتى انهم لحقوا القوم ثابي يوم اخر النهار اظان اشرف عطهم وبد ابن جلولث الهان فقاطله يام من قدام بلا توان وصاح عليهم صيحة تقشعر له الايدان وانزعجن من هولها الولدان وتعتيت منها الارض والصحصحان وخافت من عظها لا نس واجان ونكنا عد رهته وقال انا وزراين چاير صاحب العلا والمفاخر مييد الابطال بالسيوف البوانر وحامي القبايل والعشاير انا العقاب الطاير والاسد الكاس ايايون الاير ار باكم اساخر وس م الدال اليرب ي الوابعا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٢٢