تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 54 لاعدا عنا في هذه الديار والمحاضر فعند ذلك قاطع عليها ه الكلام ابن عمها مبادر وقال لها ويلك وانا يجيرني من هذه السبوف البواتر والبلا والحرب التاير فلواني لحقت لي حبرا او خبا كنت تخبات فيه واتدفنت ولا خليت احد ينظرني لامن الامل ولا من العشاير واقيم فبها او بعين يوما اول واخرفلا ترجعي تطلنبي مني نجده ولا انصاو فاتمنا الان لو كنت مثل بعض 1]0 انهار حتي اني اعبر في الشقوق ولا يراني مخلوق وانا مجروح ودمي على الثرى مهرءق فعند ذلك ندمت بنت عمه كبشه على مقالها وفعالها مع حيث لا ينفعها الندم وعلمت بانه تدل لايحي جار ولا يغير على حرم واما عمر وفانه هتمك المخدرات وسبا بعزمه النسا المخبيات وملك النسوان والولدان واتقض علي كبشه زوجة الاسد الرهيص نشلها بيدءوقوة فواده فصارت على كقل جواده: بعد ما ضربها بالسيف صفحا واذاقها الذل ونهرها فعند ذلك : صاحت ابن عينيك ياوزر ترانى وانا مسبيه في يدا الاعدا افاسي الهم والردا ولكن انا كنت ظالمه على نفسي وقد شمتوا في ابنا جنسي هذا وقد خاص عمرو اخته ريحاته وقد هناها بالسلامة والعز بعد الاهانه وبشرها بسلامة اخوها عبد الله من الجرح الذي كان فيه فقاات له يا اخي كنف عن الحريم ياكرم الحراير فقد بالغوا في خد مفي يدة اقامت الاكابر والاصاغر واحسنوا الى الجميع الرفيع منهم والوضيع فلما سمع كلام اخته اجابها وارسلها ل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٢٠