============================================================ 511 على المك عابد، زيق عليه وارمى كليته اليه واخذا في النقاربا ن والتباعد، وصار الغبار عابهم روسهم صاعد هذا وقد عضت الخبل على الشكريم والراود وغابا عن الابصار وانعقد عليها الغبار وما لايمتا ويسار حتى حبروا النظار وضجت من فعالها الجن 2 والعمار هذا ووزرضايف الملك عابد تحت الغبار وضربه بالحسام البتار واذا براسه قد طاح على الارض والنفار وصايح يا لتهان 2 انا الاميروزربن جابرحامى اتجار وموقد النارثم انه غاص في الترم وابرى رماحهم واباد فرسانهم واهلك شجمانهم فلمارات القوم الى الطعن المدرار والضرب الذي اشعل من وفود النار فولواءن بين يديه الادبار واركنوا الى الهرب والفرار هذا وةرنجا الاسدا الرميص با لجارية وقد ملك خيلهم واسلابهم وعاد الى جماعته الذي قد اوقفهم كما ذكرنا في ذلك المقام فهنوه بالسلامة لما راوها قد عاد سالم بالعروس واين عهها الغلام فعادوا الى دياره: والا كام وهى دبار الغلام فما لتقاهم كل من في الحله من الخاص:1 والعام وهم يشكروا وزرابن جابر على ما فعل معهم ومع ابن عههم 1- من الجميل والاحسان وكيف خلص له ابنة عمه من ذك الجبار الخوان من بعد ما كان احتواعليها با لزور والهتان ثم ان الاسد الرهيص امران ثرف الجارية على ابن عبها فا متثلوا ذك: الكلام وزفوها عليه واقامت الولايم ثلاثة ايام وادخلوها عليه اوندجه شمله بشل اوتكت الرب ال اسد ارمص على لا ن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي