============================================================ 205 شديد واما وزرفانهآ امر با عضار زوجنه كبشه الى بين يذيه وقال لها ويلك الى كم هذا العناد وقد رميغيني الى الموت فلما سلمني الله عدتي بغيتي ومرادك ان ترمبني في مصيبة غيرها واتفتتي انت وابن عيك مبادر وقلت افا ما اريد الا كبشه ام عامرا وتبلتي بقنال بني كلاب وعامر وانا اعلم اتني اذا جبت لك س.
كبشه تقولي هذه امراة كبيرة وبعد ذلك ترميني على بني عبس وعر نان وتطاسي مني عبلة زوجة عنير الاسود الذي نارء في الحرب لا تخمد وانا اعلم ان ما قصدك الاقتلي والسلام وانا والله ياامة الختا وحق ذمة العرب لوما اخاف من معيرة العرب و قولهم ما قتل وزر الاكونها زيت كنت قتلةك من وقتك وساشتك ثم انه دفعها في صدرها القاها. على ظهرها وقال لها هيا قومى الحقي باهلك فما بتى لي غرض في وصلك ثم انه اشار اليها يقول اقسمت فيماقد حوى اللطف الخقى لك لاارى للود بالحب الوفي ولين رجعت لك بود بعدها فعلي ذنب جميع اهل الموقف والله والله العظبه وحق من عنت الوجوه له بغيرمكلف ان لا تريني بعد هالك خاضعا كخضوع صبب مستهام بدنف لو كان فيك من الملاحه والبها حصنا يفوق على ملاحة بوسف لماراينك لاصديق صادق صافى الوداد ولاكل مهف ال