تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 نا الاسد الهجام في حومة الوغا اذا تارقع الحرب يوم التسادم وابي لقتال الرجال بشدتي باسمر عسال وايض صام تولي حماة الخبل عند مضارفي وتهوىا سود الحرب يوم القلاحم وكل من العربان يعرف همتي اذ ااختلف في الحرب سمرا النهادم اصبح علي الفرسان فى يوم حربها فترجع من صوتى بذل الهزايم ذا ما راتني الجن فى بوم موقفي فتخفي سريعا تخشي من دمادم فكيف اخاف الانس عند برازها اذا ما اتت تبعي عنادي عوالم ونجوي علا فوق السماكين رفعة وعند الثريا قارتا بالنعايم ثم انه بعد ذلك الشعر والنظام حمل وصاح على الاقوام وقال با للعرب انا وزر ابن جابرانا الاسد الكاسر واكب راسه في قربوص سرجه واستقبل الخيل من اوايلها وطعن الواصل اليه فى صدره اطلع الرتح يلمع من ظهره وكذلك الثاي والحق بمهم الثالث من غير توابي مذاور بحانه قد طار فوادما وكات وزر قد لف عابته عليها من قدام صدره خوفا عليها لانتع هذا وهو ينار الفرسان خمسا خمسا وعشرا عشرا حتى فرب الصباح قولت من بين يديه بني زييد واراد ان يرجع ويسبر واذا بعبد الله اخو عمروفد اقبل واعترض وزر وكان وصل اليه الخبر فقال لوزر ويلك ياقل العرب مثلك من بهجم على بنات السادات ذوي الرتب فتبسم وزر من كلامه وقال له ويلك يا اخس العربان وانت الذي اتيت حتى تخلصه امن يدي هيهات ايا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٠٥