============================================================ وتكافحا اشد الكفاح حتي اذهلا المقل الصحاح واختلف بينها 3 الطعان والصدام وكثربينهما الهمهمه والدمدمه وكان فياض عرق لا يلين فلان وابصر فارسا ليس مثله في الفرسان فاظهر الصبر والجلد وداما على ذلك الرواج حتى تتصفت بينهما الرماح فناتلابا لصفاح التي هي اقرب واعجل الى قبض الارواح .
وما زالوا على ذلك الحال حتى استوت الشمس في قبه الفلك و تعب كل منهما وهلك وكان اتارهم تعب فياض لانه بلي من ربيعة ببحر لا يخاض وقد حس ان مفاصله قد تقصلت وان سهام المنايا اليهتد ارسلت فخاف ان نفحط منزلته عند قبايل العرب ويقال عنه انه اسره طفل صغير قريب العهد من الرضاع فقال لربيعة اعلم باحامية بنى كناتة ان مثلي ما تضبع عده الامانه والصدق عند العافل من اجل المطالب والانصاف وانا وحق ذمه العرب اصدق من نفسي ولا اتخلق باخلاق من كذب انا قد قل مني الجل والقوي واسندت في عمني منافس الهوى ورايت منك ما لااراء من احد من العباد الا ان يكون من عنتربن شداه الذي قد شاع ذكره في ساير البلاد واريد منك اليوم ان تستر حالي وتففيه ولا تظهر لاحد مناما نحن فيه حتى لا تنقص منزلتي عند قبايل العرب وتخالف الفرسان امري وانت من اهل العقل الفطنه ولا يخقا عليك حلول الفتنه فافعل ما اقول لك عليه ولا تجملني اامندبه بل نجملتى عده عند كل شده وضيى وثرى ما افعل معك