تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 القبابل فلما راوه فرحوا بقدومه وسا لوه عن ما جرى وما الذي راى في بلاد كسري فقال لم ياوجوه العرب ان الرجل قدعول على غزونا وجد في الطلب لان اياس ابن قبيضه عاد اليه من بلاد الشام مكسور فساله عنما جرى له من الامور وقال ياملك لولا عنتر ابن شداد كنا ملكنا ساير البلاد فلما سمع كسري هذا الكلام اقسم بالنارزات الاضرام لاسار الاهو بننسه الى العربان واهل الحجاز والمقام ولا يرجع حثى يخرب البيت الحرام ويرجع يملك بلاد الشام ويكسر الصلبان بعد الاصنام ولا يترك على وجه الارض ديار ولا من ينفح النار ثم بعث مشايخ النار الى خرسان لا بسين السواد وهم يضجوا في البكا والتعداد حتى اقلبوا بلاد العجم واحضر واما فيها من الام وقاء وها على ساق وقدم واجتمعث خلايق تسد الافاق وما رجعت من العراق الاوهي الف الف سوى ما جمع اياس ابن قبيضه من عرب تلك الاطلال فدبروا انفسكم وتحضروا في الجبال قبل ان تدهمكم هذه الخلايق وتعيقكم عن طلب النجات العوايق فصاح به عنتر وقال ويلك يابن الملعونه ليش تصف لنا طناجير العجم وتعظم علينا شى ما يعظم فوحق من اوجد الخلق من العدم وافرق بين النور والظلم لافرقن جيوشهام بفرسان العرب ولا اتركن الوحوش تخطف من لحومهم وتنهب فقال دريد الى شيبوب ومع هذا كله ما سمعت لذو الخمار خبر لان ماني حدثني بماجرا له معه من العبر وقال لي انه عند كسرى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٧٤