تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الامور اتالي اياته ومضار به فتلقته امه زيبه وفى تصجح مثل الناقة الهبله الذى ضل عنها فصلها واقلبت الدنيا بعويلها فقال لها عنتر عجب ما انت مع النسوان فييوت الاحزان فقالت والله ياولدي ما هم الافاجرات خابنات لانى كل ما يجنمعون احضر عندهم وم يكون واذا انا بكيت يرجعوا يضحكون فقال لها وقد تبم صدقني في المقال لان لكي تعديد متل رغي الجمال عند الشد والارتحال ثم انه دخل الى سرادقه الكير وهو من الديباج الرومى والحرير ود خلن النسا العرييات الى عبلة مهنيات وهي تخلع عليهم الخلع المعلمات بالذهب مطرزات وما ذالت على ذلك حتى امسا المسا وتفرقت عنه النسا وخلا بعبلة وما ذال يقبلها وتقبله حتى كاد ان يغشى عليه ويقضي اجلمه وحدثها بما جراله في سفرته وبعده سالها عن ما جرالها بعده فقالت والله يابن العم مالاقا احد ما لقيت من فرح الاعدا وبني ذياد فينا شمتت وضاقث على الارض بما رحبت لاجل بعدك عني وانتطاعك مني ثم انها انشدة له تقول فو لله ما للعبش بعدك لذت ولالمدياري بعد بعدك نرر ولاطاب لي عيش ولا لذلى كرا ولاكان لي بعد الفراق سرور ثم قالت يابن العم ولما اتقطعت عني اخبارك وتحدثوا الثمات

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٧١