============================================================ 541 ساير الاقطار هذا والملك النجاشى افرح الخلق بعنتر ابن شداد وكذلك فرسانه والاجناد وما زالوا في عز واحسان واكل وشرب مدام واكرام عشرين يوم على التمام واليوم الحادي والعشرين عزم عنتر على الرحيل فاجابه النجاشى للى ذلك وقد اهدا له هدية ها قدر وفيمة ثم انه ودعه وساروا لوداعه يومين فهدها وقف عدتر وجمع بين الملوك واخذ عليهم العهود انهم يكرنوايدا واحده وقلوبهم على قلوب بعضن فاجابوه الى ذلك وارادوا الانصراف واذا قد اقبل على الملك النجاشي فارس وقال له البشاره ياملك الا نام الله يهنيك بالغلام فقال له الملك من مين فقال من بتك منار ابن العبد جوير ففرح وسماء هبار وهو الطبد الذي التقاه الامام علي وضي الله عنه وعن كل اصحابه اجمعين ولم يكن هذا العبد في ايام عنشر وانما كلن مولده كها ذكرنا بعد قتلة ايبه العبد رنجبر حتي لا يشك المعنمع في ذلك الكلام فاقاء وافى ذاك المكان لاجل البشاره والفرح ثلاثة ايام ثم انفصلوا بعد ذلك 13 وكل منهم طالب الديار والاوطان ولما استقام عنترعلى الطريق تقدم لمنك صفوان ابن معدان الى الامير عثر ابن شداد وقال له باحامبه عبس وعدنان اشتهى ان اسبر في ركابك واكون من جمله احبابك نتبسم عنتر لما سيع هذا الكلام وقال يكون في غير هذه الايام فلما سمع شبوب من اخبه ذلك المقال قال لا وحق الاله
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي