تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 511 بنت يقال لها مناراحسن من الفمراذا انار وتخجل الشمس في الا نوارهام قليه يها واسل الي اسما جطها بارنك الفجائ ف ابره وما بقا يدرى كيف يرد الجوب فاحضر ار باب دولته واهل منهم ذلك راه صواب فانعم الى الرسول بالجواب وفي تلك الايام زفت الجارية عليه وصار حامية بلاده وامن من شره واتكاده ران هذا العبد رزق ولد فساه هبار وقتله امين المومنين علي كرم الله وجهه وقائله مقاتلت الحرم وستنا فاطمه في المودج وقيل انه مره بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكروا رواة هفه السيرة العجيبة والامور المطربة الغريبة ان هذا العبد هبار ابن ذنجير 13 كان له عضوا في قدر جنة ابيه مرتين وكان يلقا العشرة الاف بصدره ولا يهتم في امره ورجعنا الي كلامنا الاول وانه لما اقسم عنتر في اقسامه انه يكسر عساكر النجاشي امر الملك الدهمار برحيل العساكرواهم للقتال والطعان والنزال فرحلوا في خمسين الف عنان وعنتر في المقدمة والى جانبه غصوبب وميسره وسبيع اليمن وعروه ابن الورد هذا وعنترطال عليه المطال في تلك الديار والماطلال ولم بز الوا ساير بن حتى امسا المسا فزلوا الى الميت على ماء زايد الغدران واراد الامير عنوران يكون حارسهم فامكنه ان ذاك الدعاريل اله رقى على ود ماع الهمادياريات

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٠٢