============================================================ 54 ال يوم من بعض الايام وقد اصح عليهم الصاي طلعت الضس اعطلى روس الربا والبطلي فاى الفارس الذي ارسلة لمك الدهار بجيب لهم الاخبار واخيرهم بركوب النجاشى في عسكر جرار كاه لبجر الزخار قال الناقل وكان السبب في ذلك الرسول الني كان رسله الدهمار وان عترقتله وصلت له الاخباربما فعل عنتر باهل ذلك الديار فاظهر النجائي بلبايه وهرخ علي رجالة وايطاله وسارفي ماية وسبعين الف فارس كانهم الاسود العوابس عتقلين بالسيوف الصقال والرطاح الطوال والحراب الحشيه وراكمبين على الخبول العريه وعليهم الدروع الداوودبه والخود العاديه وم اليكم واردين وعليك فادمين وقد بلغه ما فعلت وما عليه مع عنثر اتقتت فزاد به الغضب والغظوالحرد واقسم انظلا يبقي متكم على احد وجد المسير يقطع البر والقد فد وفي مقدمة جثه العد ذنجير وهو بحلف انه لايقي منكم احدلا صغير ولا كيير فلما سمع عتر ذلك الكلام وصار الضيا في وجهه ظلام وقال وحق الملك العلام وزمزم والمقام وحرمة شهر رجب الحرام والرب الذي ذا طلب كل العباد غب لابدلي ما اقابله على مغاله واقطع بهذا السيف اوصاله وقد ذكر الاصمعي انه ما كاب في جمبع بلاد السودان من الزنخح والتكرور والجثان ولا في قبابل العربان انرس ين هذا العد نغير ولا اهول صوره ولا احر صرط2
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي