============================================================ 52 1 قال الرادع امذا وهفر بايع جمي مايبرع دال " الهلا وامك معكم في هذا العسكرفقال غصوب نعم فقال بحق ذمة العرب احضرها الى عندي وكانت غمره سامعة كلامه فامرها عنتران تكلمه فقلمت اليه وقالت له ما الذي تريد بسوالك مقال لها ولنت غمرة قالت اي وحق صاحب القدرة قال وهذا غصوب ابنك او تربتك كما سهعنا فقالت لا وحق المخ الق الجوادما هو الاولدي من عنتر اين شداد قال لها انت اوصلاتى اليه هذا الحرز قالت تعم قال ومن لوصله اليك قالت من والدتي واوصتنى فيه وقالت لي احترزي عليه فانه يعرفك باخو الك فوضعته في كنفي ووجدت فيه البركة والمنفعة حتى رزقت هذا الولد فوضعته في حمايل سيفه وهذا الذي جرى وعلامك تحتج في هذا السوال من خوفك من للهلاك والوبال فلما سع الدها رذلك فرح واستبشر ونسي ماهو فيه من المهالك وقال لها يالغمره اعلي اني عرفت هذين الحرزين الواحد باسو والثاني باسم اختي لرسلهما ملك الحبشة الى والدي في جملة هدية وكان والدي يقال له الملك سيار وكان يحب اختي ثم ان ملك للحبشة كشبه اسي واسم اخني ووضع الكستابة في جوف الحرزين كل واحد فيه النسمين وهما مركبان ذكر في انثى والثى في ذكر ووضع الواحد في كتفي والاخر فى كفف اخني يوصل الملك الي فطلبت اختى الح الى بيت الله الحرام فيهزتها وسيرتهاع ماية فارس منا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي