============================================================ 55 .
~~فلما تلاقوا الجميع في تلك التلال والققت تلك الابطال وبانوا لبعضهم مثل السيل اذا سال او الظل اذا مال ورفعت الاعلام والبيارق وانعقد لهم غبارسد المغارب والمشارق واندهلة الابصار من ذلك العسكر الجرار فحمليت جيوش اارهار على الملك همام فتلقاها عنتر الاسد الضرغام فكثرت عند ذلك الاوهام وقد خيل لم انهم في منام وقد تراشتوا با اسهام ودام الققال والزحام واظلم الغبار والقتام حى ولا ذاك النهاربالابتسام واقبل الليل مجيوش الظالام ورجعت الطاليفتين الى المضارب والخيام و نزاوا للراحقواكل الطعام ورقدوا بعد ما اقاموالهم حرس حتى بدا الصبح يتنفس فظهرت العسكرين اسرع من تردد النفس وجمل كل نجاع اشوس وتعال عرندس واشهروا السبوف الصنال والرماح الطوال وكثرالقيل والقال وجا الجد وذهب المحال واشتد النزال وعظمة الاهوال الى وقت الزوال والغروب فانفصلت الجيشين من الحروب ورجعة ال مضاربها والخيام للراحه والمنام الالح انجلا غيهب الظلام وبدا الصح بالابتسام فتواثبوا الى ضرب الحسام وطعن الرماح وارتفع من الفريقين الصماح وحملت تطلب الحرب والكفاح وتلاطموا با لصفاح وطلب الجبان الهرب والرواح وتادى الشجاع لا براح ونهلوا من كوس المنيه اقداح وما زال الحرب يعمل والرجال ثقتل ونار الحرب تشعل والسوال لم يقبل واذا بعنتر ابن شداد التقا بالملك الدهمار في 18