============================================================ 4 ذات الاعلام اخلص ابي وو كان على ظهر الغمام قالت غمره هذا هو الصوا والراي الذي لايعاب ثم انهم تبهوا العساكر باخذ الاهبة الى قتال السودان اجايوم الى ذلك الامر والشان وباتوا يفتقدون عددهم الى وقت اسحرر كبوا خيلهم وتقلدوا با لسيوف الحدادمع الرماح المداد فنرقم غصوب اريع فرق وهجم على عاكر غوار في الظالام الغسق ابلام بالويل والحرق فوثبت عساكر السودان من المتالم اكثرهم خالي من السلاح وما بقوا يدر والمن يقاتلوا ولا لمن يناضلوا من وهلتهم في ذلك الارض جردوا سيوفهم ووفعوا في بعضهم يعض حتى انقرضوا قرض واي قرض وما زال القتال يعمل والدم يبزل ونار الحرب تشعل والرجال تقتل حتى اصحا الصباح والليل ارتحل فقتل من عساكر غوارام لابحصيها الا الملك القهار والذي سلم واطلبواعرض البر والقفار طالبين الهزيمة والغرار وغصوب ورلهم وغمره ومبسره وعروه لان غصوب اول ما حمل على الاعدا كان خلصهم من الاسر والردا وبعد ذلك هادواعلى خيلهم الشارده وعد دهم المبدده وكسبوا اموال وارذلق لاتعد ولا قصا ولم بقامن اعدام احدلا ايض ولا اسود واقاموا في ذلك الارض ذلك اليوم وتلك اللبلة ثاني الايام امر غصوب العساكر با لرحيل الى قلعة ذت الاعلاما جابوه الى ما طلب ركبت العساكر واخذوا الملك غولر وساروا يقطعون القفار الى ان قربوا من النحرطات لا وار يالابالعارمن قرانه ملا وتلرحى سد ملف
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي