تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 54 الجمبيع بقطعون اليبرارى والقيع ان والاوديه والقنار حنى فربوا من الشجرة ذات الانوار لبستهم ثياب زرق واكلت اعينه اليسار جازيا النجرء ومار الواسابر ين وعتر حترر على روجه حف قربوا الى قلعة ذات الاعلام التقوهم العشرين فارس الذي وقفهم لها الملك همام لما راوها تباد روا اليها وسالوها عن الاوها عن عنترا وصفوان فالت هولاى رسل مقبلين لعند ابي هل رجع من الصد قا لوا لها يا ملكه انت ما تعلمين ان ابوك اذا ركب للصيد ما يبقا يعود الالبعد عشر ين يوم تمام لما سمع عنتر الى هذا المقال 3 ين تلك الابطال امن الى اعجوبة الانام لانه كان في الاول تحزرمن حيله او مكيده لكن لما نظر الى ذلك الابطال وقالوا ذلك المنال ظن عنتر انه راهم اتفاق امن قلبه وسارحتى وصل الى فلعة ذات الاطلام اثا رجله وترجل وكذلك صغوان فعل مثل ما فعل ما احد اعترضهم وكان الملك همام موقف لهم اربعة الاف فارس الفين عن اليمن والفين عن الشال انطبقوا عياهم فبضوا الاثنين شدوهم كتاف وقووا منهم السواعد والاطرف فعلم عنتر ذلك الوقت انها حيلة تمت عليه فندم حيث لا ينفعه الندم لكن سلم نفسه للقضا والقدر الذي لا للعبد منه مهرب ولا ثر صسوم اله يدا الكمن فارع ال جي جرايعل وتحير من كبر جنته وهول خلقته وقال له وإلك با ابن الحرام ونسل الليام من هو الذي جسرك الي الدخول لبلادنا وقتل اا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٧٧