تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 573 ومديده اليه وقبضه من جلباب درعه قبضة الاسد الخطير وجذبه من سرجه اخذه اسير فتبادرت فرسان بني عبس اخذوه منه وشدوه كتاف واوتقوه منه السواعد والاطراف وبعد ذلك غدرت السودان وصاروا يحملوا علبه من عشرين وثلاثين وار بعين عنان وهو يتلة اهم في الميدان ويبيد اقصاهم وادناهم وما زال حتى مضانصف النهار فقثل سنين واسر ثلاثبن فعند ذلك حملة السودان من كل جانب ومكان كذلك بنى عبس، وعدنان وعساكرا لون الظلام واولاد عنتر الكرام ووفع يينهم القتال والصدام حتى اقبل الظلام افترقوا الفريقان وباتواذ لك اليلة الى الصبماح ركبت الفريقان وكان اول من برزالى الميدان الملك غوار ابن دبنار لانه بات وفى قلبه من فعل سبيع اليمن الناروصال وجال وقال لا يب زلي الاغريمنا بالامس ومن فعل تلك الفعال وانشد يقول هذا المقال ثبت اتاه مبيد الهام والقم وقاثآل الاسد بالهندية الخدم لا ينيني عن لقا قرن يناذله حتى يصير له ثوبا من العدم افي انا الفارس المشهور قاطبه عالى النجاد كريم الاصل والشيما قال فلما فرغ غوار من كلامه حتى صار الامير ميسره قدامه قال له غوار ياولك اين ذلك الغلام الذي نزل بالامس الى الميدان قال ميسره انا عنه الفدا لانه ابن عي ومن لحي ودم ثم انه حمل علبه حملة الابطال وانتلوا قتال من لاهاب فرويغ

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٦٩