تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 53 بي عبس الامرولا بقا ذيد يعرف عمرووا كلتهم نلك السودان الجياع وبقا بينهم وبين الموت باعام زراع وزاد الغبار علوا وارتفاع وما بقا لم اندفاع وكان نظرهم يغنى عن السماع لان الاجساد نقسهة منهم اثلاث وارباع وعاد الانصاف اسراف والوعد خلاف لكن فلله در غصوب عروس الميدان فلقد حما بني عبس بسيفه والسنان و كذلك ميسره فانه كردس الفرسان واما بقية الاصحاب كان لهم يوم وليلة تحير من وصفها اولى الالباب وما زال القتال يعهل والدم يبذل والرجال تقتل ونار الحرب تشعل الى ان صار اخر النهار فرجعوا عن ضرب البتاروفد بني عليهم سرادق الغبار وعلى الحال الذي اتاهم كانت في اليوم الثاني بفي عبس اظهرمن اعداهم لانهم كانواقد ايقنوا بموتهم وفنام فصبروا صبر كرام الرجال على ما بو الله ابلاهم وكان بالاتفاق العجيب والامر الغريب قد اتاهم من اصحاب غهره من تلك الديار سبعة الاف فارس كرارقد تجمعت واتتهم لما سمعت بتلك الاخبار وانها لما اتت اشفت القلوب وازالة الكروب وبعدها افترقت الطايفتان وما فيهم من يعرف اين يضع اقدامه ونزلوا على وجه الارض وقعدت بنوعيس المقورة والتدببرمع - بعضها البعض ودار بينهم الكلام فقال عروه ابن الورد فانا اعلم ان ما اتوا هولا السودان الينا وزاد طمعهم فينا الابغياب احامينا فان كان قد قتل ياشانة الاعدا فينا هذا وشبوب ت

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٦٦