تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 حمل عليه ومد سنان رمحه اليه فتلقاه الملك غوار واطبق عليه في القتال والطعان با لرماج العوال والضرب بالسيوف الصقال وما كان الا ساعه من الساعات حبى طعن الملك غوار الى بكار في صدره اطلع السنان بلمع من ظهره فصعب ذلك على بنى حام وصاروا يخرجوا اليهمن كل جانب ومكان ويحملوا عليه في حومة الميدان الى ان قتل عشرين واسر ثلاثين فنظرت شهره الى ذلك الحال فصعب عليها هذه الفعال فعندها خرجت على جواد من الخيل الجياد وصاحت فيه فخرج من تحتها كانه البرق الخاطف او السيل الواكتوتبعتها من بني عبس الاقيال وصار الاتصال بعد الانفصال ولمعت تحت الغبار بوارق النصال وحمل عروة برجا له الاقيال وحمل ميسرة وغصوب الفارس الريبال وحهل الملك لون الظلام وكثرت الاهوال واقنت النفوس بحضور الاجال وكان لهم يوم تشيب منه الاطفال ولولا ما امسا المسالكانت بنى عبس حل بهم الوبال ولكن ما اشغلهم عن الحرب والتتال الاشي ما كان لاحد على بال لانه تارمن خلف عساكر الملك غولر غبار حقي سد منافس الاقطار فوقفت العسكرين تنظر ما يكون تحته من الاخبار فبعد ساعة الكشف للنظار وبان من نحته فرسان مثل الظلام وهم كلهم سودان من اولاد حام وقد طبقوا تلك الارض والاكام وهم بنادوا قاتل اا باغوار الى هولاى اليام فتمن امحاب المك هاء صاحب ارضا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٦٣