تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فى اكباس علي قدر حال الميت فاما الاكابرفان اكباءهم ين الديباج الرومى والفقرا في اكياس القطن والخام ويكتيون عليها اسما اصحابها ويلقوها في ذلك الببت واما اللحم فانهم بخرجوه الى ظاهر المدينة ويلقونه للغربان السود تاكله ولا يدعون غيرها باكل منهاشي الاويطردوه بالتبال والمقاليع وكل من في المدينة صناعهم عهل الدروع والجواشن والببض والسيوف والرماح وكل مايكون من الة الحرب والكفاخ وكانوالا يعطوا لملك همام لاخرج ولا عداد ولا يقدراحد من الملوك ياخذ لهم شيا من البلاد قال الراوى لهنه الاخباران الملك غوار لما جرا له مع عنترما جرا ارسل يستخجد بهم ويقول لهم قد ملكت البلاد وقتل صاعفه الاصم وحلت به الشده و كذلك سويد سيد بنى كنده وقد شد معهم لون الظلام وولده صفوان وانك ياملك ان غفلت عناهلكنا كلناور وابما سار اليك ويفنوا كل من حواليك و بعدارسال الرسول اخذ اهبه الحرب واعتد للطمن والضرب حتى وصلت اليهم بني عبس وكانواقد صاروا في عشرين الف لان غالب السودان اجتمعوا كبارهم واتوا الى لون الظلام واطلعوه على جلية الاثرا وصاروا يقاتلوا مع حملت العسكر لانه ادخلهم على اعنتر واخذ لهم الذمام قال الراوي الا ان عنثر وعساكره لما اشرفواعلى عسا كر غوار أوالتقوا بهم في تلك البرارى والقفار ونادافي العسكراحملوا عليه إ

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٥٦