============================================================ 51 بالقوم صابح ولم يسمع نصيحة ناصح وحامت على القتلا الطبور انجوارح ورنحت الدما من انايب الرماع والصنايح لما فطعت الرقاب والمذايج وبان يرق المصايب لايج وكثر في الابدان الجرايح وبان الخاصر من الرابج وصارهذا واقع وهدا طايح ولاى للموت عليهم لانج قال نجذ ين هشام ودام ينهم طعن الرع وضرب الحسام الصمصام ورشق السهام حتى انتضا باتي النهار واظلم الليل المتراكم بالاعكار وافترقوا عن ضرب البتاروما عادواحى بقت القتلا على الارض اكوام وعادوا بني عبس ومعهم من السودان الف يسير وكانوا على قلتهم قد عادوا راجين على ذلك الجيش الكثير ولما عادوا الى خيامهم شدوا السودان ني الحبال ووكلوا بهم جماعة من الرجال واما عنتر فات في قلبه على اخيه شيوب من جهه مسيره خلفصفوان ابن لون الظلام وصار يحسب الف حساب ولكنه لا يعرف الخطا من الصواب واما شيرب لما صار من عندهم في ظلام الاعتكار وطلب عسا كر غوار ابن دينار ولم بزال ساير حى اختلط بهمو قد علق يده فى رقبنه كانها مكسورة وفج راسه وعمل لها قوره وذلك من خبائته ومكره وعيارته حتى لا بعرف احد عند رويته وصار كلهن ابصره بجن عليه ويقول بامسكين من عمل بك هذه الفعال فبقول فعلوا اى بي عس الاتدال اله لله باخذ خير مهم لانى انا مرال
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي