تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السمع والطاعه وحق ذمة العرب الكرام اننى اكتررغبه فيها من حمع الانام ارفق علي حتى اركب جوادى واعتدت بعدة جلادى فقال له قسوره افعل ما بدالك وهيي ما اردة من اعما لك فعند: ذلك ركب جواده وسار قسوره خلفه حتى انهم تبطنوا في القفار رند انر فا عل بهاب غوار قال الة نوه اكن ولما حتى ادخل الى هذا العسكر واسل لي منه جواد اركبه انا الاخرا ثم انه تركه مكمن هناك وسار حتى دخل على الملك غواروقال له اني جلبت لك صفوان بالاحتيال فارسل اليه الرجال ليقيضوا عليه في عاجل الحال فاني خليته على جانب الغدير مكمن هناك باحر بجحي ما نعل مأصد ق المك فوارذك جي ركرذ الف فارس من خواصه وقصد الوصفوان يريد اقتناصه وكان صفوان بعد ما مضاقسوره من عنده ترجل عن جواده ونزل ه ذلك البروالآتام وهو غارق في بجر الفكروقد اندهل منه السمع والبصر فا حس الا والخيل قد احاطت به من كل جانب وقبضوه واحضروه بين يدي غواروهو غارق في بجر الافتكار لا يعرف الليل من النهار فلما نظر اليه قال له تعرفني يابن الليام و ياولد الحرام ثم طرحه وضربه حى اجرا دمه ثم اشاروا عليه قومه بقتله وعدمه فقال ما اقتله حى اقبض على هذا الشطان عنتر واقتلما في يوم واحد وانزل بهم الشدايد ثم سلمه الى عبيده و كانوا عثرة شداد ثم التفت الى قسوره وخلع عليه خلعه عوهره

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٤٤