تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 عجيب وذلك ان غوار كان قد قتل شيبوب جواده وملك هو وصفوان فياده ثم خلصوه منهم اصحابه وعاد كل منهم الى اهله واجناده وانفصل بينهم الحرب وعادوا عن الطعن والضرب جمع قومه وبني الاعمام ومن يعز عليه من الرجال الكرام وقال لهم لند اتتنا من هولاى القوم الاهوال لانهم قتلوا منا خلق كثير بعدد الحصا والرمال وما سلمت انا الاخرالا وقد كان حل ي الوبال لان عارضني صفوان ومعه راجل اخف من الغزال فبطحوا جوادى وملك هو واياه قيادي ولولا اصحابي لكانوا انزلوايى الذل والهوان واراد صفوان ان يملكني فلم يتخملوا اصحابى عني وما كنت اشتهي من الرب القديم الا من يوقعه في يدي اشفي بعذابه كبدي و كان حاضر ذلك الوقت قسوره ابن جوعره فقال له ياملك انا اتيك به وابلغك منهه اتريد من الضرب والعقوبه والعذاب الشديد فقال له غوار كبف تقدو عليه وفرسا ته دابرة من حواليه فقال اننى اعهده عاشق (اعجوبه الانام بنت الملك ممام وهو بها مستهام وانا اقدر اسوقهآ بذلك اليك واحضره بين يديك فقال له عجل ان كنت قادر على هذا الحال حتى ابذل بين يديك المال والنوال فقال حبا وكرامة ثم انه خرج من عنده آبطله خمام ى حمسر فا كات الاساعة ى صارفها وا بول بتوصل الى ان وصل الى خيمة صفوان وقدم عليه وكان قد اتول على قله ان م يندر عليه ثم ليد بالبعد من المضرب فسي

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٤٢