============================================================ ش كثير الافق وعهه الطرق فقل له الملك الحارث يابا القوارس ماتاحذ عكر من مذه اليدا تير معك الى اضك بان احتجت اليها عند فتال الملك كرى تساعدك على نتال 1.1ج الاعدا فقال عنتر ايها الملك ااكبيران العبدما يحناج في الطرق الي غذبر لاني اناومن معى نلقا جمع غرر واما كسرى ورج له فا عرب الحجاز عاجره عن فتاله وان كنا حتاج اليك تقدنا وفيك استنجدنا ثم انه سار وسنان ابن اب حاريه ساي فيركا به ويبكي او داعه هو واصحابه ويساله في اصلاح احوالهم بع قبس ابن زهبر و عنتر بوعدهم بكل خير وقن جد عنتر بعد ذك في السبرالي ان قطع ارض الاعذك واتسع البر في عينه من عناك وتزكر عبله وفد ارتاح لما فارق ارض الشام وهبة عليه اياع الشبجح والخذام وصار يسلم عليها كما يسلم على الانسان لفرحه بترب عبله ومن له من الخلان فهمالك تنفس صعدا واليدا لوعة وكمدا ورفع صونه وانشد يقول رح الجاز بحق من انشالك ردي السلام وحبى من حياك .
ن هى عي وجدي يخف وتنطفي نيران اشواقى ببرد هواك اربح لولا ان فيك بفية من طيب عبلة مث قبل لقاك كف السلو وما سمعت حمايما يتدبن الا كنت اول شاك بعد المزار فعاد طيف خيالها عني ققار مهامة الاعناك عبل لا مزنك بعدى وايشري بسلامتي واستبشرى بفكاك