تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 471 4 ابن رياش و خبره فانهآ سار هو ورجاله وايطا له وهو يقول لهم وساداتها الكبار فا وجد يصلح لهذا الامرغيردا لقوة باسنا وشدة مراسا فلا تتكسوا عليكم ولا ترد واوفت اللناحوار مكم وان ظفزم استر كل و المكا ار رانه بيار ينو ما به اسمت العرب احد وتقوا تذكر وابها الى اخر الايد وجعل يتوى فلوهم بذلك المقال ويحثهم على الحرب والققال قال الراوي وهو ساير على ذلك الحال واذا بغبار من بين ايديهم قد ثار حتى سد منافس الاقطار وقد لمعت من نحته الاسنة وعلت من الفرسان الضحة والرنة ولمع الحديد وبرق الزرد النضيد وتقدمت الفرسان الصناديد وعنترفي اوايلهم كانه الاسد الشديد فعندها تقريت الغباير من بعضها بعض وقد ملات من كثرنهاتلك الارض وعكاش فيا وايل عسكرة يجر الرح من خلف ظهره وقد اقرح تلبه فعل عنتر وما سمع عنه من الخبر وتمنا لو وقع به حتى بسقيه الموت الاحمر وهو يزعقى ويقول بامذلواين بانخذ و اين اتظنون انكم بقيتوا تعود وا من بلاد ناس المين ابن نجون من العذاب الويل قال الراوم ظانظر عتر الى الخيل وقد تبادرت والابطال وقد اشتهرت فالتفست الى عروة والى جماعته من ينى عبس ممن السل لنم طات مهم ال نالهه النعس وقال هم طكر اليو أ .1 ااانا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٠٧