============================================================ 438 اله موسى وابراهيم الذى هو بوسواس الصدور عليم ان الجاريه لك ولو كان المتعرض لها كسرى انو شروان او فيصر ملك الروم ولم يز الواعلى ماهم عليه من السرور والافراح وتاول افداع الراح في المسا والصباح مدة ايام وليال واذا هم بغبارقد تاروسد الاقطار واظلمة منه الريا والبطالح واتقلب البربا لصياح فعند .2 ذلك وتب عتر كانه الاسد الغضنفر وطبق على الانجر وكذلك ركب لون الظلام ومن معه من الفرسان وانحدرت الابطال من بين الخيام وقد ناداهم ياو بلكم البسوا العدد والسلاح واستعدوا للحرب والكفاح وكان جريدتهم عشرين الف فارس ما بين مدرع ولابس وقد اجتع مع غمره ثلاثة الاف فارس والماية وخمسين فارس الذين من بني عبس الاشاوس قال الراوي وكان عدد هذا العسكر الذسي اقبل وسدل السهل والوعر والجبل تسعين الف فارس ما بين رامح ونارس كانهم الاسود العوابس وهم فرسان ثجمان من جبابرة المودان او من جن سليمان وكان السبب في وصول هذه العساعر المستكثره فارس منهم يسما فسوره ابن جوهره وذلك انه لما قتل عتتر لصاعقه ابن عندم وانهزمة اصحابه كان قسوره في اوايل المنهزمين وهم متفرقين من عشرة ومن عشرين وان قسوره لم يزل يجد السير الليل والنهار حتى وصل الى ارض المخافة وتلك الديار وفي ديار الملك غواراين دينار ففي عجل الحال تتدأ
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي